قررت بريطانيا الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، إضافة حقل ظُهر للغاز في مصر إلى قائمة المشروعات المستثناة من العقوبات المفروضة على روسيا، رغم امتلاك شركة روسنفت الروسية حصة تبلغ 30% في الحقل، وامتلاك شركة بي.بي البريطانية حصة 10%.
وكانت بريطانيا والولايات المتحدة قد فرضتا في أكتوبر عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل، أكبر منتجي النفط في روسيا، بسبب دورهما في تمويل الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.
وبموجب الترخيص العام المعدّل الصادر اليوم، سيسمح الآن بإجراء المدفوعات والعمليات التجارية المرتبطة بحقل ظُهر حتى أكتوبر 2027. وتمتلك بي.بي حصتها إلى جانب المساهم الرئيسي إيني وروسنفت وشركاء آخرين.
اقرأ أيضاََ: مصر: استثمارات تنمية حقل ظُهر للغاز بلغت أكثر من 10 مليارات دولار
ولم يوضح الترخيص سبب منح هذا الاستثناء، كما لم تصدر الحكومة البريطانية تعليقًا على طلب رويترز.
وتشمل قائمة المشروعات الأخرى المستثناة من العقوبات مشروعات نفط وغاز كبرى في روسيا وقازاخستان ومنطقة بحر قزوين.
وتتولى شركة إيني الإيطالية تشغيل حقل ظُهر، الذي يُعد – باحتياطيات تُقدّر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز – أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، رغم تراجع إنتاجه عن ذروته المسجلة في عام 2019.
وكانت إيني قد تعهدت باستثمار نحو 8 مليارات دولار في مصر، وأطلقت مؤخرًا حملة تنقيب جديدة في البحر المتوسط بهدف تعزيز الإنتاج.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي